يدور معنى اسم الله (القيوم) في حقه تَعَالَى حول ثلاثة معان:
الدائم الذي لا يزول.
القائم بنفسه.
القائم بغيره؛ فجميع الموجودات مفتقرة إليه، وهو غني عنها، ولا قوام لها بدون أمره، كما قال تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾ [الروم: ٢٥].
وحول هذه المعاني الثلاث تدور أقوال العلماء:
قال أبو عبيدة ﵀: «(القيوم): القائم، وهو الدائم الذي لا يزول» (٣).
قال الطبري ﵀: «القائم بأمر كل شيء في رزقه والدفع عنه وكلاءته وتدبيره وصرفه في قدرته، من قول العرب: فلان قائم بأمر هذه البلدة، يعني
(١) تفسير السعدي (ص ١١٠). (٢) النونية (ص ٢١١). (٣) مجاز القرآن (١/ ٧٨).