السَّميعُ ﷻ-
[المعنى اللغوي]
قال الجوهري ﵀: «السمع: … في الاصل مصدر قولك: سمعت الشيء، … واستمعت كذا، أي: أصغيت، وتسمعت إليه» (١).
قال ابن فارس ﵀: «(سمع) السين والميم والعين أصل واحد، … يقال: سمع بمعنى: استمع» (٢).
[ورود اسم الله (السميع) في القرآن]
ورد اسمه سُبْحَانَهُ (السميع) في كتاب الله خمسًا وأربعين مرة، ومن وروده ما يلي:
قول الله ﷿: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٧].
قوله ﷿: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١].
قوله ﷿: ﴿وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [المجادلة: ١].
(١) الصحاح (٣/ ٣٦٦).(٢) مقاييس اللغة (٣/ ١٠٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.