الوَدودُ ﷻ-
[المعنى اللغوي]
قال الجوهري ﵀: «وددت الرجل أوده ودًّا، إذا أحببته، والوُد والوَد والوِد: المودة … » (١).
قال ابن فارس ﵀: «الواو والدال: كلمة تدل على محبة، وددته: أحببته، ووددت أن ذاك كان: إذا تمنيته … » (٢).
[ورود اسم الله (الودود) في القرآن الكريم]
ورد اسمه سُبْحَانَهُ (الودود) في القرآن مرتين، هما:
١ - قوله تَعَالَى: ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ [هود: ٩٠].
٢ - قوله تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (١٣) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ [البروج: ١٣ - ١٤].
[ورود اسم الله (الودود) في السنة النبوية]
لم يرد اسمه سُبْحَانَهُ (الودود) في السنة النبوية، إلا في حديث سرد الأسماء عند الترمذي.
(١) تاج اللغة (٢/ ٥٤٩).(٢) مقاييس اللغة (٦/ ٧٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.