الوهَّابُ ﷻ-
[المعنى اللغوي]
قال الجوهري ﵀: «وهب، وهبت له شيئًا وهبًا، ووهَبًا بالتحريك، وهِبَة، والاسم: الموهب والموهبة، بكسر الهاء فيهما، والاتهاب: قبول الهبة، والاستيهاب: سؤال الهبة» (١).
قال ابن فارس ﵀: «الواو والهاء والباء: كلمات لا ينقاس بعضها على بعض، تقول: وهبت الشيء أهبه هبة وموهبًا، واتهبت الهبة: قبلتها … » (٢).
[ورود اسم الله (الوهاب) في القرآن الكريم]
ورد اسم الله (الوهاب) في ثلاثة مواضع من كتاب الله، وهي:
قوله تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: ٨].
قوله تَعَالَى: ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.
قوله تَعَالَى: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [ص: ٣٥].
(١) الصحاح (١/ ٢٥٧).(٢) مقاييس اللغة (٦/ ١٤٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.