العليمُ العالِمُ علَّامُ الغُيوب ﷻ-
[المعنى اللغوي]
قال الجوهري ﵀: « … وعلمت الشيء أعلمه علمًا: عرفته، وعالمت الرجل فعلمته، أعلمه بالضم: غلبته بالعلم … ورجل علامة، أي: عالم جدًّا، والهاء للمبالغة، كأنهم يريدون به داهيةً … ». (١)
قال ابن فارس ﵀: «(علم) العين واللام والميم أصل صحيح واحد، … والعلم: نقيض الجهل، وقياسه قياس العلم والعلامة» (٢).
[ورود اسم الله (العليم - العالم - علام الغيوب) في القرآن الكريم]
أولًا: ورود اسم الله العليم في القرآن:
ورد اسمه سُبْحَانَهُ (العليم) في القرآن الكريم مائةً وسبعًا وخمسين مرة، ومن وروده ما يلي:
قول الله ﷿: ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [البقرة: ٣٢].
قوله ﷿: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: ١١٥].
(١) الصحاح (٥/ ١٩٩٠).(٢) مقاييس اللغة (٤/ ١٠٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.