الحفيظُ الحافظُ ﷻ-
[المعنى اللغوي]
قال الجوهري ﵀: «حفظت الشيء حفظًا، أي: حَرَسْتُه، وحَفِظْتُهُ أيضًا بمعنى: استظهرته … والمحافظة: المراقبة … والحفيظ: المحافظ، ومنه قوله تَعَالَى: ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾، يقال: احتفِظ بهذا الشيء، أي: احفظه، والتحفُّظ: التيقُّظ وقلَّة الغفلة، وتَحَفَّظْتُ الكتاب، أي: استظهرته شيئًا بعد شيء» (١).
قال ابن فارس ﵀: «الحاء والفاء والظاء أصل واحد يدل على مراعاة الشيء، يقال: حفظت الشيء حفظًا … والحفاظ: المحافظة على الأمور» (٢).
[ورود اسم الله (الحفيظ- الحافظ) في القرآن الكريم]
ورد اسمه سُبْحَانَهُ (الحفيظ) في القرآن الكريم ثلاث مرات، ووروده كالتالي::
قوله تَعَالَى: ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ [هود: ٥٧].
قوله ﷿: ﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ [سبأ: ٢١].
(١) الصحاح (٣/ ١١٧٢).(٢) مقاييس اللغة (٢/ ٨٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.