قوله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴾ [الشورى: ٦].
وورد اسمه سُبْحَانَهُ (الحافظ) مرة واحدة، وهي:
قوله ﷿: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف: ٦٤].
وورد مرتين بصيغة الجمع:
قوله ﷿: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩].
قوله ﷿: ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٢].
ولم يرد اسم الله (الحفيظ- الحَافِظ) في السنة النبوية.
معنى اسم الله (الحفيظ- الحافظ) في حقه سُبْحَانَهُ:
يدور معنى اسم الله الحافظ الحفيظ على معنيين:
الحافظ الذي يحفظ المخلوقات من سماء وأرض وما فيهما.
الحافظ الذي يحفظ أعمال عباده خيرها وشرها (١).
وحول هذين المعنيين تدور أقوال العلماء:
من الأقوال في المعنى الأول:
قال الخطابي ﵀ أيضًا، قال: «الحفيظ هو الحافظ، فعيل بمعنى: فاعل؛ كالقدير والعليم يحفظ السموات والأرض وما فيها لتبقى مدة بقائها،
(١) ينظر: فقه الأسماء الحسنى، للبدر (ص: ١٩١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.