أُسِّس على التقوى، فقال:«إنّ الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرًا، أفلا تُخبروني؟». يعني: قوله: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}. فقالوا: يا رسول الله، إنّا لَنَجِدُ مكتوبًا علينا في التوراةِ الاستنجاءَ بالماء، ونحن نفعله اليومَ (١). (٧/ ٥٣٢)
٣٣٥٨٧ - عن عامر الشعبي، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل قباء:«ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم؟». قالوا: ما مِنّا أحد إلا وهو يستنجي بالماء مِن الخلاء (٢). (٧/ ٥٣٢)
٣٣٥٨٨ - عن شهر بن حوشب، قال: لَمّا نزل: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما الطهور الذي أثنى الله عليكم؟». قالوا: يا رسول الله، نَغْسِلُ أثَرَ الغائط (٣). (ز)
٣٣٥٨٩ - عن الحسن البصري، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما هذا الذي ذَكَرَكَم اللهُ به في أمْرِ الطهور، فأَثْنى به عليكم؟» قالوا: نَغْسِل أثَرَ الغائطِ والبولِ (٤). (ز)
٣٣٥٩٠ - عن عطية بن سعد العوفي، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} سألهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما طهوركم هذا الذي ذَكَرَ اللهُ؟». قالوا: يا رسول الله، كُنّا نَسْتَنجِي بالماء في الجاهلية، فلمّا جاء الإسلامُ لم نَدَعْه. قال:«فلا تَدَعُوه»(٥). (ز)
٣٣٥٩١ - عن قتادة بن دعامة، أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال لبعض الأنصار:«ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا}؟». قالوا: نَسْتَطِيب بالماء إذا جِئْنا مِن الغائِط (٦). (٧/ ٥٣٦)
(١) أخرجه أحمد ٣٩/ ٢٥٤ (٢٣٨٣٣)، وابن جرير ١١/ ٦٩٠، ٦٩٣. قال الهيثمي في المجمع ١/ ٢١٣ (١٠٥٨): «فيه شهر بن حوشب». (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٤٢ (١٦٣١)، وابن جرير ١١/ ٦٩١ من مرسل الشعبي. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٦٨٨ واللفظ له، ويحيى بن سلام -كما تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٣٢ - بنحوه. (٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٦٩٢ - ٦٩٣ من مرسل الحسن. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٦٩٣ من مرسل عطية. (٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ١٦٧ (١١٣١)، وابن جرير ١١/ ٦٨٩ من مرسل قتادة.