= فشبه البرق في سواد الغيم ببياض هذا الفرس، في سواء بطنها. وشفور: هي التي تشفر برجليها، والشفر: رفع الرجلين جدًا، وإنما يعني رمحها. وشفور من صفة العائذ. (١) القصيدة في ديوانه ص ٦٦ - ٧٥ في ٢٩ بيتًا، والأصمعيات ص ٤٣ - ٤٧ في ٢٧ بيتًا، وجمهرة أشعار العرب ص ٤٥٠ - ٤٥٥ في ٢٣ بيتًا، ومنتهى الطلب ٣/ ٢١٩ - ٢٢٥ في ٢٩ بيتًا. (٢) ابنة منذر: امرأته. وهي سلمى، التي سباها من كنانة وأعتقها وأولدها أولاده. (٣) في حاشية ديوانه ص ٦٧: «ذريني أطوف: أي أسير في البلاد لعلني أصيب حاجتي فأغنيك عن سوء محضر، أي أغنيك عن أن تحضري محضرًا سيئًا. يعني المسألة. وأخليك: أي اقتل عنك فأفارقك. فتخلي للأزواج، والتخلية الطلاق». (٤) في حاشية ديوانه ص ٧٠: «مضى في المشاش: أي مضى له مؤثرًا للكل. والمجزر: الموضع الذي يجزر فيه الإبل، فهو الدهر في موضع مأكل. الرواية المشهورة: مصافي المشاش: أي مختار المشاش، ونفضل رواية ابن السكيت. والمشاش: رأس العظم اللين. والصعلوك: الذي أراده عروة هنا الرجل الخامل». (٥) في حاشية ديوانه ص ٧٢: «يعين. ويروى: يعزّ نساء الحي ما يستعنه: أي هذا يعين نساء الحي فيما يحتجن إليه من معونة، فيسمي طليحًا قد أعيا وحسر من العمل، كأنه بعير محسر، أي: حسير». بهذا البيت تنتهي الأبيات الخمسة التي يصف فيها عروة أشباه الرجال من الخاملين. (٦) في حاشية ديوانه ص ٧٢: «قوله ولكن صعلوكًا: يريد ولكن صعلوكًا هكذا وجهه لا لحاه الله. والمعنى: وحيا الله صعلوكًا يتلألأ وجهه قوة كأنه ضوء نار. ورويت: والله صعلوك». القابس: الذي يقبس النار، أي يأخذها. وصفحة الوجه: بشرة جلده. (٧) في حاشية ديوانه ص ٧٣: «قوله: أتهلك: يروى أيهلك، معتم وزيد: هما قبيلتان من عبس. يقول: أيهلك في حياتي هذان، ولم أقم. ويروى: أقم نادبًا لنفسي فأخاطر حتى أغنيها. ولي نفس مخطر، أي: ولي نفس أخاطر بها دونهم. والندب ههنا: الخطر». رواية ابن السكيت أتهلك. والندب: هنا ليس البكاء ولكنه الرشق والخطر. (٨) في حاشية ديوانه ص ٧٥: «يريح على الليل أضياف. يقول: إذا راحت إبلي جاء فيها الأضياف والأيتام والكلول فتعشو ثم تغدو إلى الرعي بلا تتبع فترى قلها». ويمكن أن يكون المعنى: إذا أظلم الليل كثر ضيفاني وجيراني فأطعمتهم، مع أن مالي قليل.