على فَخِذَيْهِ من بُرَايةِ عُودِها … شَبيهٌ سَفى البهمي إذا ما تَفَتَّلا (٧)
فجرَّدَها صَفرَاءَ لا الطولُ عابها … ولا قِصَرُ أزْرَى بها فَتَعَطَّلا (٨)
كَتُومٌ طِلاعُ الكَفْ لا دون ملئها … ولا عَجْسُها عن موضع الكف أفضلا (٩)
القوس المبضوعة راع، أي: حافظ، ليجعل طرفه كالئًا يحفظ منها منظرًا، والكاليء: الحافظ». (١) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨٢: «وقوله: فويق: مصغر فوق، وهو ظرف متعلق بأبصرتها من قوله: على خير ما أبصرتها، في البيت المتقدم، والبلوغ: الوصول: وكل يكل، من باب ضرب، كلالة: أي: تعب وأعيا … وتعمل: أي تجتهد في العمل، فهو مضمن معنى الاجتهاد». (٢) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨٣: «وقوله: فأبصر ألهابًا … إلخ، جمع لهب بكسر اللام وسكون الهاء، قال الجوهري: هو الفرجة، والهواء يكون بين الجبلين … والطود: الجبل، ودونها، أي: دون المبضوعة، ودون هنا بمعنى أمام، وفاعل أبصر ضمير الرجل من ميدعان، والنيق بكسر النون: المشرف من الجبل، والمهبل بفتح الميم وكسر الموحدة: المهوى والمهلك». (٣) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨٣: «وقوله: وقد أكلت أظفاره … إلخ، قال ابن السكيت: يتوصل من مكان، ثم ينزل بعده … ». (٤) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨٣: «وقوله: فما زال حتى نالها، قال ابن السكيت: معصم: مشفق، والموطن: الموضع الذي صار إليه. وتفصل: تقطع». (٥) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨٤: «وقوله: فأقبل لا يرجو … إلخ، قال ابن السكيت: يقول: عسى أن أفلت وأنجو». (٦) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨٤: «الرفيق: الحاذق والمداوس: المصاقل، واحدها مدوس، وهو الذي يصقل به». وأنحى: أمر. (٧) السفى: شوك السنبل والبهمى الواحدة سفاة. والبهمي: شجر فيه شوك. (٨) في شرح أبيات المغني ٣/ ١٨٤: وقوله: «فجردها صفراء، قال ابن السكيت: يقول: لو كانت قصيرة لتعطلت وكانت أصغر من أن يرمى عنها، ولم تعب من طول، فتعطل: تترك لا تتخذ قوسًا». (٩) كتوم، أراد القوس أي: مرتفعة الصوت فسماها كتومًا، وهو من الأضداد، والكتوم: الشديدة أيضًا. وقوله: قوس طلاع الكف، أي: ملء الكف. والعجس: موضع كف الرامي من كبد القوس. وفي اللسان «كتم»: «والكتوم والكاتم من القسي التي لا ترن إذا أنبضت، وربما جاءت في الشعر كاتمة. وقيل: هي التي لا شقّ فيها، وقيل: هي التي لا صدع في نبعها. وقيل: هي التي لا صدع فيها كانت من نبع أو غيره».