فذلك أربعون حرفًا في المصاحف كلها بالتاء؛ لأجل الإضافة حملًا على الوصل والطرد، فهما أصول الواقفين على ما بينت إلا فيما اختلف فيه بين جمعه وتوحيده؛ لأن من جمعه لا يقف إلا على التاء فيه، وكان ذلك خارجًا مما نحن فيه.
وقيل: بعض ذلك بالهاء في المصاحف، والأصح ما ذكرنا.
فأما ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ﴾ [هود: ٨٦](٢).
و ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي﴾ [القصص: ٩](٣) فإنهما كتبا في المصاحف القديمة بالهاء، وفي الجديدة ربما كتبت بالتاء (٤).
وبعد هذه المواضع، كتبت ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ [النمل: ٦٠](٥).
و ﴿ذَاتِ الشَّوْكَةِ﴾ [الأنفال: ٧](٦).
و ﴿بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [آل عمران: ١١٩](٧).
(١) يذكر كلمة: (جنة) التي كتبت بالتاء، وقد رسمت بالتاء في موضع واحد لا غير. ينظر: هجاء مصاحف الأمصار ص ٣٩، والبديع ص ٣٤. (٢) يذكر كلمة: (بقيت)، التي كتبت بالتاء، وقد وردت في موضع واحد لا ثاني له في القرآن الكريم. ينظر: هجاء مصاحف الأمصار ص ٣٩، والوسيلة ص ٤٤٩. (٣) يذكر كلمة: (قرة) التي كتبت بالتاء، وقد رسمت بالتاء في موضع واحد لا غير. ينظر: الإيضاح ١/ ٢٨٥، والوسيلة ص ٤٥٠. (٤) ينظر: الكامل للهذلي ١/ ٤٩٨. (٥) ولا ثاني له في القرآن الكريم. ينظر: المقنع ص ٨٥، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٩٧. (٦) ولا ثاني لها في القرآن الكريم. ينظر: البديع ص ٣٥، والمقنع ص ٨٥. (٧) حيث جاءت في القرآن الكريم. ينظر: المقنع ص ٨٥، والكامل للهذلي ١/ ٤٩٩. وقد وردت في اثني عشر موضعًا في القرآن الكريم: موضعان في آل عمران: الأول ما ذكر، والثاني: [١٥٤]، والثالث في [المائدة: ٧]، والرابع في [الأنفال: ٤٣]، والخامس في [هود: ٥]، والسادس في [لقمان: ٢٣]، والسابع في [فاطر: ٣٨]، والثامن في [الزمر: ٧]، والتاسع في [الشورى: ٢٤].