فالآية الأولى في الإخوة لأم كما فسرها أبو بكر رضي الله عنه، والآية الثانية في الإخوة من الأب والأم، فإن فقد الأشقاء حل محلهم الإخوة لأب، فقد ذكر ابن كثير في تفسيره أن أبا بكر خطب فقال: ألا إن الآية التي نزلت في أول سورة النساء في شأن الفرائض أنزلها الله في الولد والوالد، والآية الثانية أنزلها الله في الزوج والزوجة والإخوة من الأم، والآية التي ختم بها سورة النساء أنزلها في الإخوة والأخوات في الأب والأم.
وننبه الأخ السائل إلى أن في السؤال فقرة لم نعرف مراده منها، وهي قوله:(وله أخوات من أبيه) فهي محض تكرار فيما يبدو لمضمون الفقرة التي قبلها إلا أن يكون في العبارة سقط.