- عليه السلام -: "صلى الصبح مرة بغلس، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثم كانت صلاته بعد بالغلس حتى مات - صلى الله عليه وسلم - ولم يعد إلى أن يسفر" صححه ابن حبان (١) وقال الخطابي (٢): صحيح الإِسناد.
ثانيها: معنى "يشهد" هنا يحضر ومنه قوله -تعالى-: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}(٣) أي حضره.
ثالثها:"النساء": من الجمع الذي لا واحد له من لفظه، إذ الواحد امرأة وله نظائر كثيرة.
رابعها: قولها: "من المؤمنات" وفي رواية لمسلم (٤): "نساء المؤمنات" وصورته صورة إضافة الشيء إلى نفسه. واختلف في
تقديره على أوجه.
أحدها: نساء الأنفس المؤمنات.
ثانيها: نساء الجماعة المؤمنات.
= وإياه- وهذه الزيادة في قصة الإِسفار رواتها عن آخرهم ثقات. والزيادة من الثقة مقبولة مختصر السنن للمنذري (١/ ٢٣٣) طبعة فقي. (١) صححه ابن حبان (١٤٤٩، ١٤٩٤)، وابن خزيمة (٣٥٢)، والدارقطني (١/ ٢٥٠، ٢٥١)، وأبو داود (٣٩٤)، الحاكم (١/ ١٩٢، ١٩٣)، والبيهقي (١/ ٣٦٣، ٤٤١). (٢) معالم السنن للخطابي طبعة فقي (١/ ٢٤٥). (٣) سورة البقرة: آية ١٨٥. (٤) مسلم (٦٤٥).