قال الخطابي (١). وأحب الأقاويل إليّ: قول من ذهب إلى أنه اسم علم وليس بمشتق.
قال الإمام فخر الدين (٢) في "لوامع البيان في شرح الأسماء والصفات"(٣): وهو قول أكثر المحققين خلافًا لجمهور المعتزله.
وقال صاحب "الحلل": هو مرتجل غير مشتق ولا منقول بخلاف لفظة [الإله](٤) فإنه منقول اتفاقًا.
وأما صاحب "العروة الوثقى" فنقل عن الأكثربن: أنه مشتق.
وقال أبو العز مظفر في "الأسرار العقلية": الصحيح عندي أنه كان مشتقًا ثم صار علماً وهذا جمعٌ بين القولين.
ومن خواص هذا الاسم أنك متى حذفت من خطه حرفًا بقي دالًا عليه تبارك وتعالى [ويقال](٥): فإن حذفت الألف بقي لله وإن حذفت اللام الأولى وأبقيت الألف بقي إله [واحد](٦) وإن حذفتهما معًا بقي له ملكُ السموات والأرض، وإن حذفت الثلاثة [بقي](٧) هو الحيٌّ لا إله إلَّا هو.
(١) شأن الدعاء (٣٥). (٢) هو محمد بن عمر الرازي ولد في رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة وتوفي في هراة سنة ست وستمائة: ترجمته في الأعلام (٢٠٣/ ٧)، وطبقات الأطباء لابن أبي أصييعة (٢/ ٢٣). (٣) لوامع البيان (١١٤). (٤) زيادة من ن ب. (٥) في ن ب ساقطة. (٦) في ن ب ساقطة. (٧) زيادة من ن ب.