عليَّ [ولا قاح](١)(٢)، قال العسكري: وشَكَّ أبو قتادة اثنين في رمح يوم ذي قرد، وفي دلائل النبوة للبيهقي: أنه عليه السلام قال له يوم ذي قرد: "أبو قتادة سيد الفرسان، بارك الله قيس [يا أبا قتادة](٣) وفي ولدك وفي ولد ولدك [وفي ولد ولد ولدك] "(٤).
وفي وفاته أقوال:
أحدها: سنة أربع وخمسين عن سبعين سنة، قاله ابن حبان وغيره.
ثانيها: أنه مات في خلافة علي، وصلى عليه وكبر سبعًا، حكاه ابن حبان، قال بعضهم: سنة ثمان وثلاثين، ابن [اثنين](٥) وسبعين.
ثالثها: سنة أربعين، حكاه أبو [عمر، ويرجح](٦) القول الأول ما علقه البخاري أن مروان أرسل لما كان على المدينة من قبل معاوية إلى أبي قتادة ليريه مواقف [النبي - صلى الله عليه وسلم -](٧) وأصحابه. وأما ابن القطان فقال في كتاب الوهم والإِيهام: الصحيح أنه توفي [في](٨)
(١) في ن ب (الأوقاح). (٢) المستدرك (٣/ ٤٨٠). (٣) في ن ب ساقطة. (٤) في ن ب ج ساقطة. (٥) في ن ب (اثنتين). (٦) في ن ب (عمرو ورجح). (٧) في ن ب (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -). (٨) في ن ب (ساقطة).