ناضح غيره. قال: فقلت: نعم فسبقته إلى المدينة ولا مني خالي على بيعه".
وفي رواية أخرى في الصحيح (١): "فنخسه فوثب، فكنت بعد ذلك أحبس خطامه لأسمع حديثه فما أقدر عليه".
وفي رواية أخرى فيه (٢) "فنخسه ثم قال لي: اركب بسم الله فما زال يزيدني ويقول والله يغفر لك".
وفي رواية "أنه ضربه بقضيب"، وفي النسائي (٣): "فأخذ بذنبه ثم زجره".
وعند ابن إسحاق (٤): "فجعل يواهق النبي - صلى الله عليه وسلم -" (٥).
فائدة استطرادية: هذا الخال الذي لامه في بيع الجمل ذكر ابن نقطة أنه كان منافقاً قال: واسمه الجد بن قيس السلمي، وهو ابن عم البراء [بن مالك](٦)، وقيل: إنه تاب وحسنت توبته، وتوفي في خلافة عثمان (٧).
(١) مسلم بشرح النووي (١١/ ٣٤). (٢) المرجع السابق. (٣) البخاري (٢٣٠٩). (٤) (٧/ ٢٩٨) ح (٤٦٣٩). (٥) السيرة (٣/ ٢١٧)، ومعنى المواهقة: المسابقة والمجاراة والمعارضة في المشي والسرعة. (٦) هكذا ابن مالك، والصحيح أنه ابن معرور كما في الفتح (٧/ ٢٢٢). انظر: ما بعده. (٧) قال ابن حجر -رحمنا الله وإياه- في الفتح (٥/ ٣١٦)، فقدمت المدينة، =