ينظر إليها بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق" ورواية عبد الملك عنها تدل على تأخيرها إلى بعد الأربعين.
وذكر العسكري: أن أمها لها صحبة.
الثاني: لفظ "بريرة" اسم جليل في الأصل غير صفة وهي واحدة البربر كما سلف فليس من الصفة في شيء فلذلك لم يغير -عليه الصلاة-. اسمها وإنما غير "برة" إلى "جويرية" و"برة بنت أبي سلمة" وبنت جحش إلى "زينب"، وقال: "لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم" (١) لأنه صفة.
وقول القرطبي (٢) السالف: أنه يجوز أن تكون فعلية من البِرَّ ليس بجيد.
= والكامل لابن عدي (٣/ ١١٤٠)، وذكره في مجمع الزوائد (٧/ ٢٩٨)، وكنز العمال (٣٩٩٢١)، وجمع الجوامع (٥٥٠٦)، والإِصابة (٨/ ٢٩)، قال في مجمع الزوائد: وفيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف. اهـ. (١) بلفظ: "كانت جويرية اسمها برة، فحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسمها إلى جويرية، وكان يكره أن يقال خرج من عند برة"، مسلم: ٣٨، كتاب: الأدب ح (١٦)، وأحمد (١/ ٣٥٨)، والأدب المفرد (٨٣١). وحديث زينب بنت جحش وزينب بنت أبي سلمة عند مسلم والبخاري (٦١٩٢)، وأبو داود (٤٩٥٣) وفي الأدب المفرد. ابن ماجه، والدارمي. تنبيه: وردت رواية شاذة أن اسم ميمونة برة فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - ميمونة نبه على ذلك الحافظ في الفتح (١٠/ ٤٧٥). (٢) انظر ص ٢٢٥.