يحبه" يحتمل أن محبة الله [له](١) بسبب قراءتها أو يحتمل أنها سبب ما شهد به كلامه من محبته لذكر صفة الرب -سبحانه- وصحة اعتقاده] (٢)، ويحتمل أنها بسبب قراءتها وما شهد به، فإن قراءتها سبب عن [المحبة](٣) لما ذكره.
الرابع عشر: فيه أن محبة الله تعالى ومحبة صفاته أفضل المطلوبات.
الخامس عشر: محبة الله -تعالى- لعباده إرادة ثوابه وتنعيمهم.
وقيل: هي نفس الإِثابة والتنعيم لا الإِرادة (٤).
ومحبة عباده له -سبحانه وتعالى- لا يبعد فيها الميل منهم إليه -سبحانه- وهو متقدس عن الميل.
فحقيقة محبة عباده له: ميلهم إليه لاستحقاقه سبحانه وتعالى المحبة من جميع وجوهها.
وقيل: محبتهم له استقامتهم على طاعته.
(١) زيادة من ن د. (٢) في ن ب ساقطة. (٣) في ن ب (المحب). (٤) وهذا كله تحريف للنصوص عما جاءت به، بل إن الله -سبحانه وتعالى- يوصف بالمحبة، وأنه يحب عباده المتقين، صفة تليق بجلاله وعظمته لا تمثال صفة المخلوقين، كما دل على ذلك كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.