وأما ابن العطار فقال في "شرحه": لا أعلم اسمه في المبهمات، فاستفد أنت مما ذكرته لك.
الثاني:"السرية" أحد السرايا وهي الطائفة التي يبعثها الإِمام من الجيش قبل دخول دار الحرب، يبلغ أقصاها أربعمائة، سُمّوا بذلك لكونهم خلاصة العسكر وخياره، مأخوذ من [التسري](١)، وهو النفيس.
وقيل: لأنهم يبعثون سرًّا وخفية وليس بالوجه لأن [لام](٢) التسري راء وهذه [تاء](٣) (وجاء: "خير السرايا أربعمائة رجل") (٤).
والأصحاب: جمع صحب: كفرخ وأفراخ.
ومفرد صحب: صاحب: كراكب وركب.
فائدة: الصحابي كل مسلم رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الأصح،
(١) في ن د (الشيء السري). (٢) في ن ب ساقطة. (٣) في ن ب د (ياء). (٤) أخرجه أبو داود (٢٦١١)، وأبو يعلى (٢٥٨٧)، وأحمد في المسند (١/ ٢٩٤)، والترمذي (١٥٥٥)، والحاكم (١/ ٤٤٣، ٢/ ١٠١)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه لخلاف بين الناقلين فيه عن الزهري، وكذا قال الذهبي في مختصره. قال المناوي في فيض القدير (٣/ ٤٧٤): ولم يصححه الترمذي، لأنه يروى مسندًا ومرسلًا ومعضلًا، قال ابن القطان: لكن هذا ليس بعلة فالأقرب صحته، وابن حبان (٤٧١٧)، والسرايا: جمع سرية وهي القطعة من الجيش سميت به، لأنها تري بالليل فعيله بمعنى فاعلة.