الثامن: قوله: "وكانت ساعة لا أدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها" هذا بيان لعذره في عدوله عن المعاينة لفعله -عليه السلام - إلى إخبار حفصة - رضي الله عنها - وفيه تنبيه على أنه لا يعدل في تحصيل العلم إلى خبر الواحد إلَّا لعذر، وإن كان حجة [كما سيأتي](١).
التاسع: في الرواية الأخيرة دلالة على رواية الأخ عن أخيه ذكرًا كان أو أنثى.
العاشر: أخذ العلم عن المرأة خصوصًا إذا كانت أعلم بالواقعة والحالة.
الحادي عشر: قبول خبر الواحد، وهو مذهب العلماء من جميع الطوائف، خلافًا لبعضهم، وعمل [بخبر الواحد من الصحابة فمن بعدهم](٢)[فيما لا يحصى من الأحكام](٣).
الثاني عشر: عدم الدخول على الشخص في ذلك الوقت والاستئذان عليه.
= الزاهي"، و"مناقب مالك" و"كتاب المنسك"، و"مختصر ما ليس في المختصر". مات في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. ترجمته: سير أعلام النبلاء (١٦/ ٧٨)، والديباج المذهب (٢/ ١٩٤). (١) زيادة من ن ب. (٢) زيادة من ن ب. (٣) ساقطة من ن ب.