وأشباهها، وقد قُرِىءَ بالأوجه الثلاثة في [جذوة](١) في السبع على ما أصله أهل اللغة من أن كل ما كان على فعله لامه واو بعدها تاء التأنيث جاء فيه ثلاثة أوجه.
سابعها:"الدرجة". واحدة الدرجات، وهي الطبقات من المراتب.
والدرجة: -بضم الدال- مثال الهمزة لغة في الدرجة، وهي المرقاة، قاله الجوهري (٢).
وهل هذه الدرجة محسوسة أو معنوية بمعنى: ارتفعت رتبته، الله أعلم بذلك.
وأما حط الخطيئة: فالظاهر أنه محوها من صحيفة السيئات حقيقة.
تنبيه:[قوله](٣): "وحط عنه بها خطيئة"، قال الداودي: أي [إن](٤) كان له خطيئة وإلَّا رفع له درجات، قال: وهذا يقتضي أن الحاصل بالخطوة درجة واحدة، إما الحط، وإما الرفع، أي وتكون الواو بمعنى أو، لا بمعنى العطف، وخالفه غيره. فقال: الحاصل بالخطوة ثلاثة أشياء. لقوله في الحديث الآخر: " [كتب](٥) الله له
(١) نفس المرجع السابق. (٢) انظر: مختار الصحاح (٩١). (٣) في ن ب ساقطة. (٤) زيادة من ن ب. (٥) في الأصل (يكتب)، والتصحيح من صحيح مسلم ون ب.