لأنه بلغه موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجحفة، فقدم المدينة بعد خمس ليال أو نحوها. واسمه عبد الرحمن بن عسيلة مات في خلافة عبد الملك، وكان جليل القدر.
قال ابن الأثير: اختلف فيه على عطاء بن يسار فقيل عبد الله.
وقيل: أبو عبد الله.
وقال يحيى بن معين: يقال عبد الله وأبو عبد الله. وخالفه غيره، وقال: هو عبد الله وأما أبو عبد الله فاسمه عبد الرحمن، وسرد
ذكره في التابعين.
[قال أبو عمر: والصواب عندي أبو عبد الله اليافعي](١) لا عبد الله الصحابي.
قلت: وحديثه هذا أخرجه مالك (٢) وغيره.
= عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي تابعي، والثالث: عبد الله الصنابحي سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يخطئ فيه مالك، والله أعلم. (١) في ن ب ساقطة. (٢) ولفظه: عن عبد الله الصنابحي رضي الله عنه عن عبد الله الصنابحي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الشمس تطلع ومعها قرن شيطان، فإذا ارتفعت فارقها، ثم إذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها". مالك ح (٢٦)، والرسالة للشافعي فقرة (٨٧٤)، والأم (١/ ١٣٠)، ومسند الشافعي (١/ ٥٥)، وعبد الرزاق (٢/ ٤٢٥)، والنسائي (١/ ٢٧٥)، وابن ما جه (١٢٥٣)، وأحمد (٤/ ٣٤٨)، والبيهقي (٢/ ٤٥٤)، والبغوي (٣/ ٣٢٠).