ولكنْ قد قال الشافعيُّ:"تَركُ العادَةِ ذَنبٌ مُستَحدَثٌ"، أورَدَهُ البيهقيُّ في "مناقِبِهِ"(٢).
٣٣٧ - حديث:"ترْكُ العَشاءِ".
في:"تَعَشَّوا"(٣) قريبًا.
٣٣٨ - حديث:"تزَوَّجُوا فُقَراءَ".
في:"التَمِسوا الرِّزقَ في النكاحِ"(٤).
٣٣٩ - حديث:"تستَغفِرُ الصَّحفَةُ لِلاحِسِها".
في:"مَن أَكَلَ في قَصعَةٍ"(٥).
٣٤٠ - حديث:"تسليمِ الغزالةِ"(٦).
= العمال" رقم (٤٥٤٢٤). وانظر: "كشف الخفاء" (١/ ٣٠٣). (١) ذكره في أثناء تخريج حديث: "إذا كتب أحدكم كتابًا فَلْيُتَرِّبْهُ"، تقدم برقم (٧٥). (٢) "مناقب الشافعي" (٢/ ٢١٣) من طريق الحاكم عن الزبير بن عبد الواحد عن يوسف بن عبد الأحد عن يونس بن عبد الأعلى عن الشافعيِّ به. وهو ثابتٌ عن الشافعي ﵀: الزبير بن عبد الواحد الأسداباذي، قال الخطيب: "كان حافظًا متقنًا مكثرًا". "التاريخ" (٨/ ٤٧٢). ويوسف بن عبد الأحد، قال الذهبي: "لا أعلم به بأسًا". "تاريخ الإسلام" (٢٣/ ٥٠٦). ويونس بن عبد الأعلى الصدفي: ثقة من رجال مسلم. (٣) سيأتي برقم (٣٤٦). (٤) تقدم برقم (١٦٤). (٥) سيأتي برقم (١٠٨٢). (٦) روي بعدة ألفاظ، منها: أنه ﷺ كان في الصحراء فإذا منادٍ يناديه: يا رسولَ اللهِ، =