٧٣٦ - حديث:"الغرباء ورثة الأنبياء، ولم يبعث الله نبيًا إلا وهو غريب في قومه".
في نسخة سمعان بن المهدي، عن أنس مرفوعًا، وهو باطل (١).
ويروى:"أكرموا الغرباء، فإن لهم شفاعة يوم القيامة، لعلكم تنجون بشفاعتهم".
أخرجه الديلمي، عن أبي سعيد مرفوعًا، في حديث أوله:"الغريب في غربته كالمجاهد في سبيل الله"(٢).
= ومنهم من اعتبره من فروع كبيرة السحر، مع ملاحظة التفريق بين الجاهل وغيره عند الحكم، والله الموفق. وعلى سبيل المثال راجع: "المنهيات" للحكيم الترمذي (ص ٦٥)، "الترغيب والترهيب" للمنذري (٤/ ١٥٦ - ١٥٧)، النهاية لابن الأثير (١/ ١٨٥)، "الكبائر" للذهبي (ص ٤٦ - ٤٧)، "الزواجر" لابن حجر الهيتمي (١/ ٢٧٣ - ٢٧٤)، "تيسير العزيز الحميد" (١/ ٢٩٨ - ٣٣٨). (١) فإن نسخة سمعان نسخة مكذوبة، كما تقدم، وكذا أبطله جمع من الأئمة، ومن المقرر المعلوم أنه لم يبعث نبي إلا في قومه، إلا ما كان من لوط ﵇، ففي أصهاره، والله أعلم. انظر: "الجد الحثيث" (ح ٣٠٢)، "الأسرار المرفوعة" (ح ٣٠٩)، "كشف الخفاء" (٢/ ٧٧)، رقم (١٨٠٠). (٢) أخرجه الديلمي (٢/ ٢٦٦/ ب) ["زهر الفردوس" (٢/ ٣٢٣)] من طريق أبي نعيم، ورمز له بـ "حل، مسند" -ويعني "الحلية"، ولم أقف عليه فيه-، بلفظ: "الغريب في غربته كالمجاهد في سبيل الله، يرفع الله له بكل قدم درجة، ويكتب له خمسين حسنة، الغريب إن مات في غربته له الجنة، … ". وفيه شيخ أبي نعيم؛ محمدُ بنُ عبد الرحمن بن الفضل بن الحسين، أبو بكر التميمي الجوهوي الخطيب: ترجم له أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٢٩٤) -واقتبسه عنه الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٤٦٥) - وقال: "صاحب التفاسير والقراءات، توفي =