مما بينته مع حكمه في "القول التام (١) في فضل الرمي بالسهام"(٢).
٧١٨ - حديث:"علموا ولا تعنفوا".
الطيالسي في "مسنده" عن أبي عتبة -هو إسماعيل بن عياش- عن حميد بن أبي سويد، عن عطاء (٣)، عن أبي هريرة رفعه به، بزيادة:"فإن المعلم خير من المعنف". ومن حديث إسماعيل أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده"، والبيهقي في "المدخل" و"الشعب" به سواء، وكذا رواه الآجري في "أخلاق حملة القرآن" له (٤)
= عند الأئمة، كما تقدم (ح ٣٧٨، ٣٧٩)، وجاء بقية فرواه عن عيسى هذا، عن الزهري، ودلس أبا العطوف بينهما. أخرج حديثه البيهقي في "الشعب" (١١/ ١٣٦)، رقم (٨٢٩٨)، و"السنن" (١٠/ ١٥)، وضعفه هو وابن التركماني بعيسى هذا، وقد توبع عليه عن أبي العطوف من وجهين آخرين، فاللوم على شيخه الذي دُلِّس في رواية بقية، دونه. وأما حديث ابن عباس ﵁: فأخرجه ابن عدي (٢/ ١٥٣)، رقم (٣٤٦)، بلفظ: "لا تعلموا نسائكم الكتابة، ولا تسكنوهن العلالي، خير لهو المؤمن السباحة، وخير لهو المرأة المغزل"، وفيه جعفر بن نصر أبو ميمون العنبري الكوفي، قال ابن عدي: "ليس بمعروف، ويحدث عن الثقات بالبواطيل والموضوعات"، وحكم عليه بالبطلان، والذهبي في "الميزان" (١/ ٤١٩)، رقم (١٥٤١)، وابن حجر في "اللسان" (٢/ ٤٧٩)، رقم (١٩٢٨)، وقال الذهبي: "جعفرٌ متهم بالكذب". وبذا تبين أن شواهد الباب أسقط من أن تذكر، إلا أن الأمر بتعلم الرمي ثابت في الكتاب وصحيح السُّنَّة. والله أعلم. (١) في (أ، ز): "القول التمام"، والمثبت من: "م"، وهو الموافق لسائر المصادر، مثل "الضوء اللامع" للمؤلف (٦/ ٢١١)، (٨/ ١٨)، (١٠/ ٢٧١)، و"كشف الظنون" (٢/ ١٣٦٣)، و"إيضاح المكنون" (٤/ ٢٤٧)، و"هدية العارفين" (٢/ ٢٢١)، وهو الاسم المثبت على نسخه الخطية. (٢) له نسخ خطية في: "مركز الملك فيصل" بالرياض رقم (١٦٦٣ - ٧ - ف)، و"دار الكتب القومية" بالقاهرة رقم (٤٧٤ - مجاميع)، و"المكتبة السعيدية" (٦٠ - حديث - ٣٩٥ [في: ١٢٦ ورقة]). (٣) هو: ابن أبي رباح المكي. (٤) أخرجه الطيالسي (٢٦٥٩) -وعلقه عنه الديلمي (٢/ ٢٣١/ أ) -، والحارث بن أبي أسامة ["بغية الباحث" (٤٣)، و"المطالب العالية" (١٢/ ٧١٦)، رقم (٣٠٨٩)]- والآجري في "أخلاق حملة القرآن" (٤٩)، وابن عدي (٢/ ٢٧٥)، والبيهقي في =