وجاء عن سهل بن عبد الله التُستَري في تفسيره:"هم الذين وَلِهَت قلوبُهم وشُغِلت بالله ﷿".
وعن أبي عثمان (١) قال: "هو الأبله في دنياه الفقيه في دينه".
وعن الأوزاعي قال:"هو الأعمى عن الشرِّ، البصيرُ بالخير".
أخرجها البيهقي في "الشعب"(٢).
١٤٧ - حديث:"أكثرُ من يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالأنفس".
البزار (٣) من حديث عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر به مرفوعًا ورجاله ثقات.
= كان حديثه مقارب، فيه شيءٌ من الخطأ. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: شيخ، وحكى غيره عن أبيه أنه قال: ثقة عابد. "الجرح والتعديل" (٨/ ٣٠٨ - ٣٠٩ رقم ١٤٢٧)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ١٧٥)، وقال ابن عدي: حدَّث عن الثوري وغيره بأسانيد ومتون لا تعرف ولا يرويها غيره. "الكامل" (٦/ ٣٦٢)، وقال ابن حجر: صدوق عابد كثير الخطأ. "التقريب" (٦٦٩٤). (١) أبو عثمان سعيد بن سلام المغربي القيرواني، قال الذهبي: الإمام، القدوة، شيخ الصوفية .. توفي سنة (٣٧٣ هـ). "سير أعلام النبلاء" (١٦/ ٣٢٠). (٢) "شعب الإيمان" (٢/ ٤٩٩ رقم ١٣٠٦ - ١٣٠٨). (٣) لم أجده في المطبوع من مسنده، وهو في "كشف الأستار" (٣/ ٤٠٣ رقم ٣٠٥٢) من طريق طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل قال: حدثني عبد الرحمن بن جابر به فذكره وقال البزار: يعني؛ بالعين. قال البزار: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد. ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/ ٣٦٠)، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ١٣٦ رقم ٣١١)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٧/ ٣٣٨ رقم ٢٩٠٠)، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٢٣١) كلهم من طرقٍ عن طالب بن حبيب بن عمرو به. وطالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني، ويقال له: ابن الضجيع، قال البخاري: فيه نظر. "التاريخ الكبير" (٤/ ٣٦٠ رقم ٣١٤٤)، وقال ابن عدي: نرجو أنه لا بأس به. "الكامل" (٤/ ١٢٠)، وقال ابن حجر: صدوق يهم. "التقريب" (٣٠٠٧). فالإسناد فيه ضعفٌ يسيرٌ من أجل طالب بن حبيب، وقال الهيثمي: رجاله =