الموضوعات قولَ العقيلي في هَيصمَ بنِ شَدَّاخِ (١) -راوي حديثِ ابن مسعودٍ- إنه مجهولٌ بقوله:"بل ذكره ابن حبان في الثقات والضعفاء"(٢).
١٢٠٥ - حديث:"من ولي القضاء"، في:"من جُعِل قاضيًا"(٣).
١٢٠٦ - حديث:"من لانتْ كلِمتُه وجبتْ محبَّته".
الخطيب في المؤتلف من قول علي (٤).
١٢٠٧ - حديث:"من يَخطُب الحسناءَ يُعطِ مهرها".
كلام صحيح (٥)، يشير إليه قوله تعالى: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢].
(١) الهيصم بن الشَّدَّاخ. قال ابن حبان: "يروى الطامات، لا يجوز أن يحتج به". وقال أبو زرعة حين سئل عن بعض الشيوخ: "كنت أمر به ولا أسأله عن أحاديثه، ولم أسمع منه". قيل له: "فمن تتهم؟ قال: هيصم". وقال العقيلي: "مجهول". انظر: "اللسان" (٨/ ٣٦٦). (٢) لم أقف عليه، ولعله في بعض أجوبته أو سعه المؤلف مشافهة. (٣) انظر: الحديث رقم (١١١٨). (٤) لم أقف عليه. ولكن أخرجه في "الفقيه والمتفقه" (٢/ ٢٣١)، رقم (٩٠٣) من طريق الحسين بن علوان عن الأصبغ بن نباته الأسدي قال: قال علي بن أبي طالب: فذكر مثله. والحسين بن علوان كذبه ابن معين، وقال علي: "ضعيف جدًّا"، وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني: "متروك"، وقال ابن حبان: "كان يضع الحديث عن هشام بن عروة وغيره وضعًا، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب" "الميزان" (١/ ٥٤٢). فالإسناد تالف. (٥) قال القاري في "الأسرار" (ص ٣٤٦): "ليس بحديث، ولعل الحسناء كناية عن الحسنة المعبَّر عنها في التنْزيل بالحسنى، ومهرها كناية عن الأعمال الصالحة المستحسنة". وذكره ابن قتيبة، الدينوري في "عيون الأخبار" (٣/ ١٢٣) مَثَلًا للعرب، ومعناه عنده: أن من طلب حاجة مهمة بذل فيها. وقد جاء في شعر أبي فراس الحمداني حيث يقول "الديوان" (ص ٩٣): ونحن أناسٌ لا توسطَ بيننا … لنا الصدرُ دون العالمين أو القبرُ تهون علينا في المعالي نفوسُنا … ومن يخطبِ الحسناءَ لم يغْلُها المهرُ