وأبي نعيم في الحلية (١) عن عبد الله بن بسر (٢) كلاهما (٣) مرفوعًا: "من وقَّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الاسلام"، وأسانيده ضعيفة، بل قال ابن الجوزي:"كلها موضوعة"(٤). وأورده الغزالي بلفظ:"من أكرم فاسقًا" بدل: "من وقَّر صاحب بدعة"(٥).
١١٣٣ - حديث:"من دلَّ على خيرٍ … ".
(تقدم)(٦) في: "الدَّالُّ"(٧).
١١٣٤ - حديث:"من رَآني في المنام فقد رأَى الحقَّ".
متفق عليه عن أبي هريرة (٨) وأبي قتادة (٩). وفي الباب عن أبىِ جُحيفة (١٠)
= وقد حكم ابن حبان على هذا الحديث بالبطلان والوضع، وكذلك ابن عدي فيما نقله عنه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٤٤٥)، والسيوطي في "اللآلئ" (٢/ ٢٥٢). (١) "حلية الأولياء" (٥/ ٢١٨) من طريق عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر به مرفوعًا. وقال: "غريب من حديث خالد، تفرد به عيسى عن ثور". وأخرجه أيضًا: ابن الجوزي في "الموضوعات" رقم (٥٢٥) من هذا الوجه مثله. وهذا إسناد ضعيف لإرسال خالد بن معدان، وهو مع ثقته يرسل كثيرًا ويدلس. انظر: "التقريب" (ص ١٣٠)، و"جامع التحصيل" رقم (١٦٧)، و"طبقات المدلسين" رقم (٤٦). (٢) عبد الله بن بُسْر -بضم الموحدة وسكون المهملة- المازني، أبو بُسْر الحِمْصي، له ولأبويه صحبة. مات بالشام سنة (٨٨) وقيل: (٩٦) وله أربع وتسعين وقيل: مائة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة. انظر: "الإصابة" (٦/ ٣٧ - ٣٨). (٣) يعني: حديثَي عائشة وابنِ بسر. (٤) "الموضوعات" (١/ ٤٤٥) ونصه: "هذه الأحاديث كلها باطلة موضوعة على رسول اللَّه ﷺ". (٥) "الإحياء"، الحلال والحرام، باب: ما يحل من مخالطة السلاطين. .. (٢/ ١٤٢). (٦) زيادة من (ز). (٧) انظر: الحديث رقم (٤٨٧). (٨) أخرجه البخاري في "صحيحه"، التعبير، باب: من رأى النبي ﷺ في المنام، رقم (٦٩٩٣)، ومسلم في "صحيحه"، الرؤيا، باب: من رآني في المنام فقد رآني، رقم (٢٢٦٦) بلفظ مقارب. (٩) انظر: "صحيح البخاري" الموضع نفسه رقم (٦٩٩٦)، و"صحيح مسلم" الموضع نفسه رقم (٢٢٦٧) مثله. (١٠) وهب بن عبد الله السُّوَائِي أبو جُحَيفة، قدم على النبي ﷺ في أواخر عمره وحفظ عنه. =