وحسَّن أيضًا بدعةَ إقامةِ المولدِ، مع إقرارِه أنها لم تُنقَلْ عن أحدٍ من السلفِ (٢)!
المطلب الثاني: مذهبُه الفِقهيِّ
هو شافعيُّ المذهبِ كما صرَّح بذلك في ترجمته لنفسه في "الضوء اللامع"(٣)، وكذا كلُّ من ترجم له من بعده.
ويدلُّ على ذلك أيضًا ذكرُه للشافعيِّ بلفظ:"إمامنا"(٤).
ويظهر ذلك أيضًا في نشأته العلمية والكتب التي درسها (٥).
* * *
(١) "القول البديع" (ص ٢٨٠). (٢) "الأجوبة المرضية" (٣/ ١١١٦). (٣) "الضوء اللامع" (٨/ ٢)، وصرَّح بذلك أيضًا في "فتح المغيث" (٢/ ٣٢). (٤) كما في الأحاديث (٨، ١٥، ٢٢٣) من هذا الكتاب، وكما في سائر كتبه. (٥) كما سبق في مبحث "نشأته العلمية".