وكذا ثبت في آخِرِ صحيح مسلم، وفي أبي داود وغيرهما عن جابر رفعه:"لا تدعوا على أنفسكم ولا أولادكم ولا أموالكم، لا توافقوا من الله ساعةً يُسْأَل فيها عطاءًا فيستجيبَ له"(١).
٤٩٧ - حديث:"دعوة الأخ لأخيه في الغيب مستجابة".
مسلم عن أبي الدرداء به مرفوعًا (٢)، وهو عند الدارقطني في "العلل"(٣) بلفظ: "لا ترد".
ولأبي داود، والترمذي -وضعفه- عن ابن عمر -ورفعه-: "إن أسرع الدعاء إجابة (٤) دعوة غائب لغائب"(٥).
= في "الثقات" (١/ ١٤٨) على عادته في توثيق المجاهيل، ولم يوثقه أحد غيره، وفيما حققه الألباني كفاية. والله أعلم. (١) أخرجه مسلم (كتاب الزهد، باب حديث جابر الطويل/ ٣٠٩)، وأبو داود (١٥٣٤)، وابن حبان (٥٧٤٢)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٥٣٩). (٢) أخرجه مسلم (٢٧٣٢، ٢٧٣٣) عن صفوان بن عبد الله بن صفوان -زوج الدرداء-، عن أم الدرداء وأبي الدرداء معًا، بلفظ: "دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل". (٣) "العلل" (٦/ ٢٢٦)، رقم (١٠٩٢) بلفظ: "دعوة العبد لأخيه بظهر الغيب لا تُرَد، وما تَحابَّ اثنان إلا كان أحبَّهما إلى الله أشدُّهما حبًّا لصاحبه، وما دعا مسلم لأخيه إلا قال الملك: ولك بمثل"، هذا لفظ السؤال. وخرجه ثانيًا عن أم الدرداء، عن النبي ﷺ قال: "دعوة العبد لأخيه عن ظهر الغيب لا ترد، وتقول الملائكة: ولك مثل ذلك". وأم الدرداء هذه هي الصغرى، وروايتها عن زوجها أبي الدرداء ﵁، والحديث مروي عنها على الوجهين، وموقوفًا عليها وعلى أبي الدرداء ﵁. (٤) في (أ)، (ز): "إجابةً إجابةُ" مكررًا، والتصويب من (م) والنسخ المساعدة، وسنن أبي داود. (٥) ضعيف الإسناد: رواه أبو داود (ح ١٥٣٧) -واللفظ له- والترمذي (ح ١٩٨٠) وعبد بن حميد (٣٢٧، ٣٣١)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٢٣)، وغيرهم من طرق عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عنه ﵁. قال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والأفريقي يضعف في الحديث". =