• إن من الناس مفاتيحَ للخير
• الخَلق كلهم عيال الله
• مداراة الناس صدقة
• إن الله أمرني بمداراة الناس -كلاهما في: "رأس العقل"-
• الكلمة الطيبة صدقة
• من لانت كلمته وجبت محبته
• البشاشة خير من القِرَى
• ما وقى به المرءُ عِرضَه صدقةٌ
• إذا دخل الضيفُ على قوم، دخل برزقه
• ما عملٌ أفضل من إشباع كبد جائعة
• في كل ذات كبد حَرًّا أجرٌ
• إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا
• إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
• البخيل عدو الله
• الكريم حبيب الله
• السخي قريب من الله
• ما جبل ولِيٌّ لله (١) إلا على السخاء وحسن الخلق
• اسمح يسمح لك (٢)، في البيوع
• من أيقن بالخلف جاد بالعطية
• طعام البخيل داء و (طعام) (٣) الجواد دواء
• المهلكات ثلاث: شح مطاع
• ما المعطي من سعة بأعظم أجرًا من الآخذ عن حاجة
• كاد الفقر أن يكون كفرًا
• الفقر فخري (وبه) (٤) أفتخر
• قلة العيال أحد اليسارين
• فاز المُخفُون
• القناعة مال لا ينفد
• عز المؤمن استغناؤه عن الناس
• ليس الغِنىَ عن كثرة العرض، الغِنى غِنى النفس
• استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك
• إن الله يبغض السائل المُلحِف
• السؤال ولو كيف الطريق (٥)
• التمسوا الخير عند حسان الوجوه
• الحسن (٦) مرحوم
• ازهد في الدنيا يحبك الله وفيما في أيدي الناس يحبوك
• ما ترك عبد شيئًا لله إلا عوَّضه الله خيرًا منه
• ما قل وكفى خير مما كثر وألهى
• القوت لمن يموت كثير
• لو كانت الدنيا دمًا عبيطًا، كان قوت المؤمن منها حلالًا، وهو قريب (من: الضرورات تبيح المحظورات) (٧)
• الزهد غِنى الأبد
(١) في (م): "ولي الله".
(٢) لفظة: "لك" ساقطة في (ز)، وفي (م): "ليسمح لك".
(٣) ساقط في الأصل و (م)، وأثبته من (ز).
(٤) في الأصل و (ز): "وبي" وهو خطأ، والتصويب من (م).
(٥) سقط برمته في (م).
(٦) كذا في جميع النسخ.
(٧) وضع فاصل بين الجُملتين في الأصل بعد قوله: "قريب" و"من الضرورات"، فأصبح الكلام غير مفهوم، والتصويب من بقية النسخ.