وأخرج التّرمذي (١) والحاكم وصحّحه، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه ﷺ:
«أنا أوّل من تنشقّ عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر».
وأخرج التّرمذي (٢) والحاكم وصحّحه، عن عبد اللّه بن حنطب، أنّ النّبيّ ﷺ رأى أبا بكر وعمر فقال «هذان السّمع والبصر».
وأخرجه الطّبراني من حديث ابن عمر وابن عمرو.
وأخرج البزّار والحاكم، عن أبي أروى الدّوسيّ، قال: كنت عند النّبيّ ﷺ، فأقبل أبو بكر وعمر فقال:«الحمد للّه الّذي أيّدني بكما».
وورد هذا أيضا من حديث البراء بن عازب. أخرجه الطّبراني في «الأوسط».
وأخرج أبو يعلى، عن عمّار بن ياسر قال: قال رسول اللّه ﷺ «أتاني جبريل آنفا فقلت: يا جبريل، حدّثني بفضائل عمر بن الخطاب، فقال: لو حدّثتك بفضائل عمر مدّة (٣) ما لبث نوح في قومه ما نفدت فضائل عمر، وإنّ عمر حسنة من حسنات أبي بكر».
وأخرج أحمد، عن عبد الرّحمن بن غنم، أنّ رسول اللّه ﷺ قال لأبي بكر وعمر:«لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما».
وأخرجه الطّبرانيّ من حديث البراء بن عازب.
وأخرج ابن سعد (٤)، عن ابن عمر، أنه سئل: من كان يفتي في زمن رسول اللّه ﷺ؟ فقال:«أبو بكر وعمر، ولا أعلم غيرهما».
وأخرج (٥) عن القاسم بن محمّد قال: كان أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ يفتون على عهد رسول اللّه ﷺ.
(١) الترمذي ٥/ ٥٨١ رقم ٣٦٩٢. (٢) الترمذي ٥/ ٥٧٢ رقم ٣٦٧١ وقال: وهذا حديث مرسل، وعبد اللّه بن حنطب لم يدرك النبي ﷺ. (٣) في ح، ظ، أ: منذ. وانظر الحديث برواياته في تاريخ دمشق (جزء عمر بن الخطاب) ١٢٠ - ١٢١. ومختصر تاريخ دمشق ١٣/ ٦٥. (٤) طبقات ابن سعد ٢/ ٣٣٤ - ٣٣٥. (٥) طبقات ابن سعد ٢/ ٣٣٤ - ٣٣٥.