• وفي المائة الثّامنة: كانت فتنة تمرلنك التي استصغرت بالنسبة إليها فتنة التّتار على عظمها.
وأسأل اللّه تعالى أن يقبضنا إلى رحمته قبل وقوع فتنة المائة التّاسعة، بجاه محمد ﷺ وصحبه أجمعين، آمين (١).
* * *
[[خاتمة نسخة أ]]
وكان الفراغ من كتابة هذا التّاريخ المبارك، في يوم الأربعاء العشرون [كذا] من ربيع الأوّل من سنة خمس وستّين وتسعمائة، أحسن اللّه عاقبته [كذا]، وغفر لكاتبه، وللناظر فيه، ولوالديهم ولجميع المسلمين، آمين.
* * *
(١) قال محققه الفقير إلى رحمة ربه: وكان الفراغ من تحقيق هذا الكتاب المبارك عصر الجمعة الرابع من ربيع الأنور، عام سبعة عشر وأربعمائة وألف من هجرة سيّد الأنام ﵊. الموافق للتاسع عشر من تموز عام ستة وتسعين وتسعمائة وألف من ميلاد السيّد المسيح ﵇. حامدا للّه على نعمه وشاكرا، ومصليّا على خير خلقه ومسلّما، والحمد للّه الذي بفضله تتمّ الصّالحات.