هو: عمر بن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّى بن رياح [بن عبد اللّه] بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب بن لؤي.
أمير المؤمنين، أبو حفص، القرشيّ، العدويّ، الفاروق.
أسلم في السّنة السّادسة من النّبوّة، وله سبع وعشرون سنة؛ قاله الذّهبيّ (١).
وقال النّوويّ (٢): ولد عمر بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان من أشراف قريش، وإليه كانت السّفارة في الجاهليّة، فكانت قريش إذا وقعت الحرب بينهم - أو بينهم وبين غيرهم - بعثوه سفيرا - أي رسولا - وإذا نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافرا أو مفاخرا، وأسلم قديما بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة، وقيل: بعد تسعة وثلاثين رجلا وثلاث وعشرين امرأة. وقيل: بعد خمسة وأربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة، فما هو إلاّ أن أسلم فظهر الإسلام بمكّة وفرح به المسلمون.
قال: وهو أحد السّابقين الأوّلين، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنّة، وأحد الخلفاء الرّاشدين، وأحد أصهار رسول اللّه ﷺ، وأحد كبار علماء الصّحابة وزهّادهم.
روي له عن رسول اللّه ﷺ خمسمائة حديث وتسعة وثلاثون حديثا.
(٣) ترجمته وأخباره في: تاريخ المدينة المنورة ٢/ ٦٥٤، طبقات ابن سعد ٣/ ٢٦٥، المعارف ١٧٩، حلية الأولياء ١/ ٣٨، تاريخ الطبري ٣/ ٤٢٨، مروج الذهب ٣/ ٤٧، تاريخ دمشق (جزء عمر)، مختصر تاريخ دمشق ١٨/ ٢٦١، تجارب الأمم ١/ ١٨١، المنتظم ٤/ ٤٣١، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣/ ١، الكامل في التاريخ ٢/ ٤٢٥، أسد الغابة ٤/ ١٤٥، تذكرة الحفاظ ١/ ٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥٣، الوافي بالوفيات ٢٢/ ٤٥٩، مآثر الإنافة ١/ ٨٧، الإصابة ٤/ ٢٧٩ رقم ٥٧٣١، شذرات الذهب ١/ ١٧٧. (١) تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥٣. (٢) تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣/ ١ - ٤.