للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال النّووي في «تهذيبه» (١): قال العلماء: هذه إشارة إلى خلافة أبي بكر وعمر، وكثرة الفتوح، وظهور الإسلام في زمن عمر.

وأخرج الطّبراني (٢) عن سديسة قالت: قال رسول اللّه : «إنّ الشّيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلاّ خرّ لوجهه».

وأخرجه الدّارقطني في «الأفراد» من طريق سديسة عن حفصة.

وأخرج الطّبراني عن أبيّ بن كعب قال: قال رسول اللّه : «قال لي جبريل:

ليبك الإسلام على موت عمر».

وأخرج الطّبراني في «الأوسط» عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللّه : «من أبغض عمر فقد أبغضني، ومن أحبّ عمر فقد أحبّني، وإنّ اللّه باهى بالنّاس عشيّة عرفة عامّة، وباهى بعمر خاصّة، وإنّه لم يبعث اللّه نبيّا إلاّ كان في أمّته محدّث، وإن يكن في أمّتي منهم أحد فهو عمر، قالوا: يا رسول اللّه كيف محدّث؟ قال: تتكلّم الملائكة على لسانه».

إسناده حسن.

فصل في أقوال الصّحابة والسّلف فيه

قال أبو بكر الصّدّيق : ما على ظهر الأرض رجل أحبّ إلي من عمر.

أخرجه ابن عساكر (٣).

وقيل لأبي بكر في مرضه: ما ذا تقول لربّك وقد ولّيت عمر؟ قال: أقول له:

ولّيت عليهم خيرهم.


(١) تهذيب النووي ٢/ ٧/ ١ - ٨.
(٢) وابن عساكر ٧٥.
(٣) تاريخ دمشق ٢١٠ - ٢١١.

<<  <   >  >>