اللّه ﷺ:«هذا غلق الفتنة، وأشار بيده إلى عمر، لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين أظهركم».
وأخرج الطّبراني في «الأوسط» عن ابن عبّاس ﵄ قال: «جاء جبريل إلى النّبيّ ﷺ، فقال: أقرئ عمر السّلام، وأخبره أنّ غضبه عزّ، ورضاه حكم».
وأخرج ابن عساكر (١) عن عائشة ﵂، أنّ النّبيّ ﷺ قال:«إنّ الشّيطان يفرق من عمر».
وأخرج أحمد من طريق بريدة أن النبي ﷺ قال:«إن الشيطان ليفرق منك يا عمر».
وأخرج ابن عساكر (٢) عن ابن عبّاس ﵄، قال: قال رسول اللّه ﷺ«ما في السّماء ملك إلاّ وهو يوقّر عمر، ولا في الأرض شيطان إلاّ وهو يفرق من عمر».
وأخرج الطّبراني في «الأوسط» عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ: «إنّ اللّه باهى بأهل عرفة عامّة، وباهى بعمر خاصّة».
وأخرج في الكبير مثله من حديث ابن عبّاس ﵄.
وأخرج الطّبراني والدّيلمي عن الفضل بن العبّاس، قال: قال رسول اللّه ﷺ:
«الحقّ بعدي مع عمر حيث كان».
وأخرج الشّيخان (٣) عن ابن عمر، وأبي هريرة ﵁، قالا: قال رسول اللّه ﷺ: «بينا أن نائم رأيتني على قليب (٤) عليها دلو، فنزعت منها إلى ما شاء اللّه، ثم أخذها أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين (٥)، وفي نزعه ضعف، واللّه يغفر له، ثم جاء عمر [بن الخطّاب] فاستقى، فاستحالت في يده غربا (٦)، فلم أر عبقريّا من النّاس يفري فريه (٧) حتّى روي النّاس، وضربوا بعطن».
(١) تاريخ دمشق ٧٠ - ٧٢. يفرق: يخاف. (٢) تاريخ دمشق ٧٤. (٣) البخاري ٤/ ١٩٨ ومسلم ٧/ ١١٣. (٤) القليب: البئر. (٥) الذنوب: الدلو. (٦) الغرب - بالفتح - الدلو العظيمة. (٧) يفرى فريه: يعمل مثل ما يعمل.