وما ثمّ أبو بكر وعمر» أي لم يكونا في المجلس؛ فشهد لهما بالإيمان بذلك لعلمه بكمال إيمانهما.
وأخرج التّرمذيّ (١) عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللّه ﷺ: «ما من نبيّ إلاّ وله وزيران من أهل السّماء ووزيران من أهل الأرض؛ فأمّا وزيراي من أهل السّماء فجبريل وميكائيل، وأمّا وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر».
وأخرج أصحاب السّنن وغيرهم، عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: «أبو بكر في الجنّة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنّة، وعليّ في الجنّة» وذكر تمام العشرة.
وأخرج التّرمذي (٢) عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه ﷺ: «إنّ أهل الدّرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النّجم الطّالع في أفق السّماء، وإنّ أبا بكر وعمر منهم، وأنعما».
وأخرجه الطّبرانيّ من حديث جابر بن سمرة وأبي هريرة.
وأخرج التّرمذيّ (٣) عن أنس، أنّ رسول اللّه ﷺ«كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وهم جلوس فيهم أبو بكر وعمر، فلا يرفع إليه أحد منهم بصره، إلاّ أبو بكر وعمر فإنّهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما، ويتبسّمان إليه ويتبسّم إليهما».
وأخرج التّرمذي (٤) والحاكم، عن ابن عمر، أنّ رسول اللّه ﷺ«خرج ذات يوم فدخل المسجد، وأبو بكر وعمر أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وهو آخذ بأيديهما، وقال: هكذا نبعث يوم القيامة».
وأخرجه الطّبراني في «الأوسط» عن أبي هريرة.
(١) الترمذي ٥/ ٥٧٦ رقم ٣٦٨٠. (٢) الترمذي ٥/ ٥٦٧ رقم ٣٦٥٨. (٣) الترمذي ٥/ ٥٧١ رقم ٣٦٦٨. (٤) الترمذي ٥/ ٥٧٢ رقم ٣٦٦٩.