بوصوله، ودخل أسد الدّين، فولاّه العاضد صاحب مصر الوزارة وخلع عليه، فلم يلبث أسد الدّين أن مات بعد خمسة وستّين يوما، فولّى العاضد مكانه ابن أخيه صلاح الدّين يوسف بن أيّوب، وقلّده الأمور، ولقّبه «الملك النّاصر»، فقام بالسّلطنة أتمّ قيام.
ومن أخبار المستنجد: قال الذّهبي: ما زالت الحمرة الكثيرة تعرض في السّماء منذ مرض، وكان يرى ضوؤها على الحيطان.
* * * وممّن مات في أيّامه من الأعلام: الدّيلمي صاحب «مسند الفردوس»، والعمراني صاحب «البيان» من الشّافعيّة، وابن البزري شافعيّ أهل الجزيرة، والوزير ابن هبيرة، والشّيخ عبد القادر الجيلي، والإمام أبو سعيد السّمعاني، وأبو النّجيب السّهروردي، وأبو الحسن بن هذيل المقرئ؛ وآخرون.