قلت: وهذا الحصر ممنوع، بل حفظه أيضا الصّدّيق ﵁ على الصّحيح، وصرّح به جماعة منهم النّووي في «تهذيبه»(١)، وعليّ ﵁ ورد من طريق أنّه حفظه كلّه بعد موت النّبيّ ﷺ.
فائدة - قال ابن السّاعي: حضرت مبايعة الخليفة الظّاهر، فكان جالسا في شبّاك القبّة بثياب بيض، وعليه الطّرحة، وعلى كتفه بردة النّبيّ ﷺ، والوزير قائم بين يديه على منبر، وأستاذ الدّار دونه بمرقاة وهو يأخذ البيعة على الناس، ولفظ المبايعة:
أبايع سيّدنا ومولانا الإمام المفترض الطّاعة على جميع الأنام أبا نصر محمّدا الظّاهر بأمر اللّه، على كتاب اللّه وسنّة نبيّه، واجتهاد أمير المؤمنين، وأن لا خليفة سواه، انتهى.