للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخرج عن علي بن ربيعة، أنّ رجلا قال لعليّ: ثبّتك اللّه - وكان يبغضه - قال عليّ: على صدرك.

وأخرج (١) عن الشّعبيّ قال: كان أبو بكر يقول الشّعر، وكان عمر يقول الشّعر، وكان عثمان يقول الشّعر، وكان عليّ أشعر الثّلاثة.

وأخرج (٢) عن نبيط الأشجعيّ، قال: قال عليّ بن أبي طالب : [من الوافر]

إذا اشتملت على اليأس القلوب … وضاق بما به الصّدر الرّحيب

وأوطنت المكاره واطمأنّت … وأرست في أماكنها الخطوب

ولم ير لانكشاف الضّرّ وجه … ولا أغنى بحيلته الأريب

أتاك على قنوط منك غوث … يجيء به القريب المستجيب

وكلّ الحادثات إذا تناهت … فموصول بها الفرج القريب

وأخرج (٣) عن الشّعبيّ، قال: قال عليّ بن أبي طالب لرجل كره له صحبة رجل:

[من الهزج]

فلا تصحب أخا الجهل … وإيّاك وإيّاه

فكم من جاهل أردى … حليما حين آخاه

يقاس المرء بالمرء … إذا ما هو ماشاه

وللشّيء من الشّيء … مقاييس وأشباه

قياس النّعل بالنّعل … إذا ما هو حاذاه

وللقلب على القلب … دليل حين يلقاه

وأخرج عن المبرد قال: كان مكتوبا على سيف علي بن أبي طالب (٤): [من البسيط]


(١) مختصر تاريخ دمشق ١٨/ ٧٧ ومنتخب من كتاب الشعراء لأبي نعيم ٤٨ وإيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري ١/ ١٠٥.
(٢) مختصر تاريخ دمشق ١٨/ ٧٨ والأبيات بلا نسبة في الفرج بعد الشدّة ٥/ ٤٦ والمجتنى ١٠٢.
(٣) مختصر تاريخ دمشق ١٨/ ٧٨.
(٤) الأبيات في بهجة المجالس ١/ ١٤٣ و ١٥٨ و ٢/ ٣٠٠ منسوبة إلى بكر بن حمّاد التّاهرتي.

<<  <   >  >>