للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

حتى يسلّموه إلى عيسى بن مريم أو المهدي؛ فعلم أن من تسمّى بالخلافة مع قيامهم خارج باغ.

فلهذه الأمور لم أذكر أحدا من العبيديّين ولا غيرهم من الخوارج، وإنّما ذكرت الخليفة المتّفق على صحّة إمامته وعقد بيعته.

وقد قدّمت في أوّل الكتاب فصولا فيها فوائد مهمّة، وما أوردته من الوقائع الغريبة والحوادث العجيبة فهو ملخّص من تاريخ الحافظ الذّهبيّ، والعهدة في أمره عليه، واللّه المستعان.

* * *

<<  <   >  >>