الرّابع عشر: حديث «لعن اللّه اليهود والنّصارى، اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد» أبو يعلى.
الخامس عشر: حديث «إنّ الميّت ينضح عليه الحميم ببكاء الحيّ» أبو يعلى.
السّادس عشر:«اتّقوا النّار ولو بشقّ تمرة، فإنّها تقيم العوج وتدفع ميتة السّوء، وتقع من الجائع موقعها من الشّبعان» أبو يعلى.
السّابع عشر: حديث فرائض الصّدقات بطوله، البخاري وغيره.
الثّامن عشر: حديث عن ابن أبي مليكه قال: «كان ربّما سقط الخطام من يد أبي بكر الصّدّيق، فيضرب بذراع ناقته فينيخها حتّى يتناوله، فقالوا له: أفلا أمرتنا نناولكه؟ فقال: «إنّ حبّي رسول اللّه ﷺ أمرني أن لا أسأل النّاس شيئا» أحمد.
التّاسع عشر: حديث «أمر رسول اللّه ﷺ أسماء بنت عميس حين نفست بمحمد بن أبي بكر أن تغتسل وتهلّ» البزّار، والطّبراني.
العشرون:«سئل رسول اللّه ﷺ أيّ الحجّ أفضل؟ فقال: العجّ والثّج»(١) التّرمذي وابن ماجة.
الحادي والعشرون: حديث «أنّه قبّل الحجر وقال: لولا أنّي رأيت رسول اللّه ﷺ يقبّلك ما قبّلتك» الدّارقطنيّ.
الثّاني والعشرون: حديث «أنّ رسول اللّه ﷺ بعثه ببراءة إلى أهل مكّة، لا يحجّ بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان» الحديث، أحمد.
الثّالث والعشرون: حديث «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة، ومنبري على ترعة من ترع الجنّة» أبو يعلى.
الرّابع والعشرون: حديث انطلاقه ﷺ إلى دار أبي الهيثم ابن التّيّهان، بطوله، أبو يعلى.
الخامس والعشرون: حديث «الذّهب بالذّهب مثلا بمثل، والفضّة بالفضّة مثلا
(١) العجّ: رفع الصّوت بالتلبية. والثج: سيلان دم الهدي. (القاموس).