وسأفردها بطرقها في مسند خاصّ إن شاء اللّه تعالى:
الأول: حديث الهجرة، الشّيخان وغيرهما.
الثّاني: حديث البحر «هو الطّهور ماؤه، الحلّ ميتته» الدّارقطنيّ.
الثّالث: حديث «السّواك مطهرة للفم مرضاة للرّبّ» أحمد.
الرّابع: حديث «أنّ رسول اللّه ﷺ أكل كتفا ثم صلّى ولم يتوضّأ» البزّار، وأبو يعلى.
الخامس: حديث «لا يتوضّأنّ أحدكم من طعام أكله حلّ له أكله» البزّار.
السادس: حديث «نهى رسول اللّه ﷺ عن ضرب المصلّين» أبو يعلى، والبزّار.
السّابع: حديث «أن آخر صلاة صلاّها النّبيّ ﷺ خلفي في ثوب واحد» أبو يعلى.
الثّامن: حديث «من سرّه أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أمّ عبد» أحمد.
التّاسع: حديث «أنّه قال لرسول اللّه ﷺ: علّمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: قل: اللّهم إنّي ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذّنوب إلاّ أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنّك أنت الغفور الرّحيم» البخاري، ومسلم.
العاشر: حديث «من صلّى الصّبح فهو في ذمّة اللّه فلا تخفروا اللّه في عهده، فمن قتله طلبه اللّه حتّى يكبّه في النّار على وجهه» ابن ماجة.
الحادي عشر: حديث «ما قبض نبيّ قطّ حتّى يؤمّه رجل من أمّته» البزّار.
الثّاني عشر: حديث «ما من رجل يذنب ذنبا، فيتوضّأ فيحسن الوضوء، ثم يصلّي ركعتين، فيستغفر اللّه إلاّ غفر له» أحمد، وأصحاب السّنن الأربعة، وابن حبّان.
الثّالث عشر: حديث «ما قبض اللّه نبيّا إلاّ في الموضع الّذي يحب أن يدفن فيه» التّرمذي.