فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال النبي ﷺ: «اللهمَّ، مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ» (١).

قال النبي ﷺ: «مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الخَيْرِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الخَيْرِ» (٢).

قال رسول الله ﷺ: «إِذَا أَرَادَ الله ﷿ بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا، أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الرِّفْقَ» (٣).

قال رسول الله ﷺ: «وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ» (٤).

بل دلت الأحاديث على اللطف حتى مع الصغير، وللحسن بن علي ﵁ قصة في ركوبه على ظهره ﷺ وهو ساجد وإطالته السجودَ من أجله، وقوله ﷺ لما سئل عن ذلك-: «إِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أَعْجَلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ» (٥)، بل إن اللطف يتعدى ذلك إلى


(١) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (١٨٢٨).
(٢) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (٢٥٨٩٦)، والترمذي، رقم الحديث: (٢٠١٣)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف الترمذي، رقم الحديث: (٢٠١٣).
(٣) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (٢٥٠٦٥)، حكم الألباني: صحيح، صحيح الجامع الصغير، رقم الحديث: (٣٠٣).
(٤) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (٢٨٦٥).
(٥) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (١٦٢٧٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، رقم الحديث: (٩٣٤)، والبيهقي في الكبرى، رقم الحديث: (٣٤٧٦)، والنسائي، رقم الحديث: (١١٤٠)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف النسائي، رقم الحديث: (١١٤١).

<<  <  ج: ص:  >  >>