أن السلام تحيةٌ صاحبها أولى الناس بالله ﷿؛ فعن أبي أمامة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ باللهِ: مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ»(٢).
أن تحية السلام من خير الإسلام؛ فقد سئل ﷺ: أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟! قال:«تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ، وَعَلَى مَنْ لَمْ تَعْرِفْ»(٣).
قال النووي ﵀:«وفيه بذل السلام لمن عرفت ولمن لم تعرف، وإخلاص العمل فيه لله تَعَالَى لا مصانعة ولا ملقًا، وفيه مع ذلك: استعمال خلق التواضع وإفشاء شعار هذه الأمة»(٤).
(١) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (٣٣٢٦)، أخرجه مسلم، رقم الحديث: (٢٨٤١) واللفظ له. (٢) أخرجه أبو داود، رقم الحديث: (٥١٩٧)، والبيهقي في شعب الإيمان، رقم الحديث: (٨٤٠٨)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن أبي دواد، رقم الحديث: (٥١٩٧). (٣) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (٦٢٣٦)، ومسلم، رقم الحديث: (٣٩). (٤) شرح النووي على مسلم (٢/ ١١).