قال ابن قاسم ﵀: «فتركوا الشرك رأسًا، ولم ينزلوا حوائجهم بأحد فيسألونه الرقية فما فوقها، وتركوا الكي وإن كان يراد للشفاء، والحامل لهم على ذلك: قوة توكلهم على الله، وتفويض أمورهم إليه، وثقتهم به، ورضاهم عنه، وصدق الالتجاء إليه، وإنزال حوائجهم به ﵎، والاعتماد بالقلب
(١) ينظر: النهج الأسمى، للنجدي (٢/ ٣٢). (٢) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (٥٧٥٢)، ومسلم، رقم الحديث: (٢١٨).