٣٣٥٧٨ - عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قالوا: يا رسول الله، مَن هؤلاء الذين قال الله فيهم:{فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}؟ قال:«كانوا يستنجون بالماء، وكانوا لا ينامون الليلَ كله وهم على الجنابة»(١). (٧/ ٥٣٤)
٣٣٥٧٩ - عن عُوَيْم بن ساعدة الأنصاري: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أتاهم في مسجد قباء، فقال:«إنّ الله قد أحسن عليكم الثَّناءَ في الطهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تَطَّهَّرون به؟». قالوا: واللهِ، يا رسول الله، ما نعلم شيئًا إلا أنّه كان لنا جِيران مِن اليهود، فكانوا يغسِلون أدبارَهم مِن الغائط، فغسلنا كما غسلوا (٢). (٧/ ٥٣١)
٣٣٥٨٠ - عن عروة بن الزبير، أنّ عُويم بن ساعدة قال: يا رسول الله، مَنِ الذين قال الله:{فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نِعْمَ القومُ، مِنهم عُوَيْم بن ساعِدة». ولم يبلغنا أنّه سَمّى رجلًا غير عويم (٣). (٧/ ٥٣٤)
٣٣٥٨١ - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} بَعَثَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عُوَيْم بن ساعدة، فقال:«ما هذا الطهور الذي أثْنى الله عليكم؟». فقالوا: يا رسول الله، ما خَرَج مِنّا رجلٌ ولا امرأةٌ مِن الغائط إلا غَسَلَ فَرْجَه. أو قال: مقعدته. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «هو هذا»(٤). (٧/ ٥٣٠)
(١) أخرجه الحاكم ١/ ٢٩٩ (٦٧٣)، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٣ (١٠٠٨١). قال الحاكم: «على شرط الشيخين». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢١٣ (١٠٦١): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه واصل بن السائب، وهو ضعيف». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ٤/ ٣٩٠ (٤٤٢١): «واصل ضعيف». (٢) أخرجه أحمد ٢٤/ ٢٣٥ (١٥٤٨٥)، وابن خزيمة ١/ ٢٠٣ (٨٣)، والحاكم ١/ ٢٥٨ (٥٥٥). صحَّحه الحاكم ١/ ٢٥٧ بعد أن أورده شاهدًا لحديث (٥٥٤)، بقوله: «وله شاهد بإسناد صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢١٢ (١٠٥٤): «رواه أحمد، والطبراني في الثلاثة، وفيه شرحبيل بن سعد، ضعَّفه مالك، وابن معين، وأبو زرعة، ووثَّقه ابن حبان». وقال الألباني في صحيح أبي داود ١/ ٧٥ عن إسناد أحمد: «وهذا إسناد حسن». (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٣٥٠ - ٣٥١، وابن بشران في أماليه ٢/ ٢١٥ - ٢١٦ (١٣٧١)، وابن جرير ١١/ ٦٩٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٢ (١٠٠٨٠). قال ابن حجر في الإصابة ١٠/ ٢٩٠: «هذا هو المحفوظ عن الزهري عن عروة مرسلًا، وقد وصله سعيد بن هاشم المخزومي عن مالك عن الزهري، فقال: عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، أخرجه ابن أبي خيثمة عنه، وسعيد ضعيف، والمحفوظ مرسل عروة». (٤) أخرجه الحاكم ١/ ٢٩٩ (٦٧٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم». ووافقه الذهبي. وقال ابن الملقن في البدر المنير ٢/ ٣٨٢: «في إسناده ابن إسحاق، وعَنْعَنَه». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢١٢ (١٠٥٥): «رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن، إلا أنّ ابن إسحاق مُدَلِّس، وقد عنعنه».