نَدْري، فما بالُ هؤلاء الذين يَبْقُرون (١) بيوتَنا، ويَسْرِقون أعلاقَنا (٢)؟ قال: أولئك الفُسّاق، أجَلْ، لم يَبْقَ منهم إلا أربعة؛ أحدُهم شيخٌ كبيرٌ، لو شَرِب الماءَ البارد لَما وجَد بَرْدَه (٣). (٧/ ٢٥٢)
٣١٨٢٣ - عن حذيفة بن اليمان -من طريق زيد بن وهب- أنّهم ذكَروا عندَه هذه الآية، فقال: ما قُوتِل أهلُ هذه الآيةِ بعد (٤). (٧/ ٢٥٣)
٣١٨٢٤ - عن علي بن أبي طالب، قال: واللهِ، ما قُوتِل أهلُ هذه الآية منذُ أُنزِلت:{وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم} الآية (٥). (٧/ ٢٥٣)
٣١٨٢٥ - عن مصعب بن سعد، قال: مَرَّ سعد [بن أبي وقاص] برجلٍ مِن الخوارج، فقال الخارجيُّ لسعد: هذا مِن أئمةِ الكفر. فقال سعد: كَذَبْتَ، بل أنا قاتَلْتُ أئِمَّةَ الكفر (٦). (٧/ ٢٥٣)
٣١٨٢٦ - عن عبد الله بن عباس، {فقاتلوا أئمة الكفر}، قال: رءوس قريش (٧). (٧/ ٢٥٢)
٣١٨٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {فقاتلوا أئمة الكفر}، يعني: أهل العهد من المشركين، سمّاهم: أئمة الكفر، وهم كذلك (٨). (ز)
٣١٨٢٨ - عن عبد الله بن عمر -من طريق مجاهد- في قوله:{فقاتلوا أئمة الكفر}، قال: أبو سفيان بن حرب منهم (٩).
(٧/ ٢٥٢)
٣١٨٢٩ - عن سعيد بن جبير، مثله (١٠). (ز)
٣١٨٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بشر- في قوله: {فقاتلوا أئمة
(١) يَبْقُرون بيوتنا: أي: يفتحونها ويوسِّعونها. النهاية (بقر). (٢) الأعلاق جمع العِلْق -بالكسر-: وهو النَّفِيس من كل شيء. القاموس (علق). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٠٨، والبخاري (٤٦٥٨). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ٢٢، ١٠٨، وابن جرير ١١/ ٣٦٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٦) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٤/ ٥٩ - . (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٨) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٦٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦١. (٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦١، وعقّب عليه بقوله: يعني قبل أن يسلم. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. (١٠) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦١.