٣١٦٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق حماد- قال: كان يقال: الحج الأكبر والحج الأصغر؛ فالحج الأكبر: القِران، والحج الأصغر: إفراد الحج (١). (ز)
٣١٦٦٠ - عن عامر الشعبي -من طريق عبد الأعلى- أنّه سُئِل: هذا الحجُّ الأكبر، فما الحجُّ الأصغر؟ قال: عمرةٌ في رمضان (٢). (٧/ ٢٤٠)
٣١٦٦١ - قال عامر الشعبي: الحجُّ الأكبرُ: الحج، والحج الأصغر: العمرة، قيل لها: الأصغر؛ لنقصان أعمالها (٣). (ز)
٣١٦٦٢ - عن الحسن البصري -من طريق سهل السَّرّاج- أنّه سُئِل عن الحجِّ الأكبر. فقال: ما لكم وللحجِّ الأكبر؟! ذاك عامٌ حجَّ فيه أبو بكر؛ استخلَفه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فحجَّ بالناس، واجتمَع فيه المسلمون والمشركون، فلذلك سُمِّي: الحجَّ الأكبر، ووافَق عيدَ اليهود والنصارى (٤). (٧/ ٢٣٩)
٣١٦٦٣ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: قوله: {يوم الحج الأكبر} قال: إنِّما سُمِّي: الحج الأكبر؛ لأنّه يوم حج فيه أبو بكر، ونُبِذَت فيه العهود (٥). (ز)
٣١٦٦٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق محمد بن بكر، عن ابن جُرَيْج- قال: الحجُّ الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة (٦). (ز)
٣١٦٦٥ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر-: أنّ أهل الجاهلية كانوا يسمون الحج الأصغر: العمرة (٧). (ز)
٣١٦٦٦ - قال محمد ابن شهاب الزهري: الحج الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة، قيل لها: الأصغر؛ لنقصان أعمالها (٨). (ز)
٣١٦٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: وإنما سُمِّي: الحج الأكبر؛ لأنّ العمرة هي الحج
(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٣٨. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ص ١٢٨ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١/ ٣٣٩. (٣) تفسير الثعلبي ٥/ ١١، وتفسير البغوي ٤/ ١٢. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٦٦، وابن جرير ١١/ ٣٣٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٣٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٣٨. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٦، وابن جرير ١١/ ٣٣٩. (٨) تفسير الثعلبي ٥/ ١١، وتفسير البغوي ٤/ ١٢.