٣١٥٣٣ - عن أبي راشدٍ الحُبْرانيِّ، قال: رأيتُ المِقداد فارسَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحمصَ يُريدُ الغزوَ، فقلت: لقد أعذر اللهُ إليك. قال: أبَتْ علينا سورة البُحوث: {انفروا خفافًا وثقالًا}. يعني: سورة التوبة (٢). (٧/ ٣٨٩)
٣١٥٣٤ - عن حذيفة بن اليمان، قال: ما تَقْرءُون ثُلثَها. يعني: سورة التوبة (٣). (٧/ ٢٢٦)
٣١٥٣٥ - عن حذيفة بن اليمان -من طريق زر- في براءة: يُسَمُّونها: سورةَ التوبة، وهي سورةُ العذاب (٤). (٧/ ٢٢٥)
٣١٥٣٦ - عن حذيفة بن اليمان -من طريق زِرٍّ- قال: التي تُسَمُّون: سورة التوبة؛ هي سورةُ العذاب، واللهِ، ما تَرَكَتْ أحدًا إلا نالت منه، ولا تَقْرءُون منها مِمّا كنا نقرأُ إلا ربُعَها (٥). (٧/ ٢٢٤)
٣١٥٣٧ - عن سعيد بن جبير، قال: قلتُ لابن عباس: سورة التوبة. قال: التوبة! بل هي الفاضحة، ما زالت تَنزِلُ:{ومنهم}، {ومنهم} حتى ظَنَنّا ألّا يَبْقى مِنّا أحدٌ إلا ذُكِر فيها (٦). (٧/ ٢٢٥)
٣١٥٣٨ - قال عبد الله بن عباس: أنزل الله تعالى ذِكْرَ سبعين رجلًا من المنافقين بأسمائهم وأسماء آبائهم، ثم نسخ ذكر الأسماء رحمةً للمؤمنين، لِئَلّا يُعَيِّر بعضُهم بعضًا؛ لأنّ أولادهم كانوا مؤمنين (٧). (ز)
٣١٥٣٩ - عن زيد بن أسلم، أنّ رجلًا قال لعبد الله [بن عمر]: سورة التوبة. فقال [عبد الله] بن عمر: وأيَّتُهن سورةُ التوبة؟ فقال: براءة. فقال ابنُ عمر: وهل فعَل بالناس الأفاعيلَ إلا هي؟! ما كُنّا نَدْعُوها إلا: المُقَشْقِشَة (٨). (٧/ ٢٢٥)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٧٣ - ٤٧٤، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٢، والطبراني (٥٥٦)، والحاكم ٣/ ٣٤٩. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن الضريس، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٥٥٤، والطبراني في الأوسط (١٣٣٠)، والحاكم ٢/ ٣٣٠ - ٣٣١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. (٦) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه. (٧) تفسير البغوي ٤/ ٦٨. (٨) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. والمقشقشة: التي تبرئ من الشرك والنفاق كإبراء المريض من علته. اللسان (قشش).